اول من أفسد متعه كره القدم " جوارديولا " و " زيدان " أعادها للنور .

منذ سنتين - - مقال



بالتأكيد مع قرائه عنوان الموضوع الجميع سيقول بأن الكاتب من مشجعين ريال مدريد ومن كارهي برشلونه ولكن .
دعونا نتكلم بطريقه بسيطه وسهله ونسترجع الذاكرة عن طريقه لعب وتيكتيك المدرب 
" جوارديولا " منذ عام ٢٠٠٨ تم تعيين بيب جوارديولا كمدرب للفريق خلفاً للهولندي فرانك ريكارد وكان يمتلك فريق متكامل بمعني وكانت من الركائز الأساسية للفريق هو خط الوسط الذي سيطر علي عالم كره القدم 
وكان جوارديولا لا يعتمد نهائيا علي مركز رأس الحربه بسبب مايدعا  ونشره في عالم كره القدم { التيكي تاكا } وهي تعتمد بشكل أساسي علي التمرير حتي إذا وصلو لمنطقه الجزاء ولا يوجد ثغره للتسديد يعودو بالتمريرات الي منطقه جزائهم اهم شيئ بأن لا يفقدو الكره طوال المباراه  مع مراوغات 
" ميسي فقط " لفتح ثغرات في الفريق الخصم وبسبب هذه طريقه اللعب رحل عن الفريق كم هائل من اعظم مهاجمي العالم
 " صاموئيل ايتو _ تيري هنري _ زلاتان ابراهيموفيتش _ ديفيد فيا " كل هؤلاء فرو هرباً من جحيم  { التيكي تاكا } الذي قضي علي مركز المهاجم الصريح وافتقدنا متعه التسديد من خارج منطقه الجزاء الكرات العرضيه وانتشرت طريقه اللعب هذه علي العالم أجمع .
الي أن ظهر الي النور اسطوره عالم كره القدم الفرنسي "زين الدين زيدان " كمدرب عام ٢٠١٦ خلفاً الإسباني رافائيل بينيتيز .
وأعتمد زيدان علي خط الوسط ولكن علي عكس جوارديولا تماما جعل من خط الوسط يحرك اجنحه الفريق جعل خط الوسط يسدد من خارج الملعب عاد إلي مركز رأس الحربه هيبته عاد للمهاجم الصريح حريه التحرك التسديد أعطاه حريه التحليق داخل منطقه الجزاء وهذا هو الفارق بين زيدان وجوارديولا 
جوارديولا كان يستخدم طريقه كنا نقول ننتقد الفريق الذي يستخدمها ( بإضاعه الوقت )
اما زيدان لايضيع وقت ابدا يهجم بكل الفريق جعل من راموس هداف منافس للفريق ومارسيلو الظهير الأيسر جعل منه جناح مهاجم صريح جعل من كارفاخال جناح ايمن وعرضيات ولا اروع جعل من فتح الحريه لكل الفريق في التسديد من اي منطقه وظهر كل هذه الإمكانيات في الكلاسيكو الاخير مراوغات وعرضيات مارسيلو وكارفاخال  وتسديدات كوفازيتش وكاسميرو ومودريتش واسينسيو .
وفي النهايه نحن لا نريد استحواز نريد استمتاع نريد اهداف منوعه رأسيه رائعه تسديده  عابره للقارات  كره عرضيه حريريه أو ارضيه برازيليه لانريد امتلاك كره فقط ياجوارديولا .