خطايا زيدان و مهارة ميسي

منذ سنتين - - مقال



منذ أن تولي زين الدين زيدان المسئولية الفينة فى ريال مدريد كان من الجلي أن سر إنتصارته هو الإعتماد على أسياسيات التكتيك فى كرة القدم و بعده عن التكلف الخططي الزائد أحيانا لدي العديد من مدربي الكرة الحديثة و تحليه بواقعية الكرة الإيطاليه التي عاصرها فى أوج عطائه كلاعب و من ثم عمله كمساعد مع كارلو أنشلوتي  مما رسخ كلاسكيات كرة القدم لدي الفرنسي الجزائري.

 أرقام المرينجي تحت قيادة زيدان تؤكد هذة المعطيات ففي سنته الإولي حقق لقب  دوري الأبطال و اتبعه في ما يليه بسلسلة تاريخية لعدم الخسارة ل 40لقاء متتالي يتخللهم معادلته لرقم غريمه التقليدي برشلونة بسلسلة انتصارات وصلت للرقم ال16 في تاريخ الليغا,أهم مفاتيح زيدان في تحقيق كل هذة الإنجازات خلال  مدة زمينة لم تتجاوز الموسمين الدفاع القوي و المرتدات السريعه و السلاح السري هذا الموسم ألا وهو العرضيات ريال مدريدر تجاوز الأربعين هدف فى كل المسابقات من كرات عرضية من كرات ثابته أو متحركة ,تخلي زيدان عن أساسيات نجاحه هي  أهم أسباب خسارته بالأمس .

نجم وسط الديوك سابقا دخل اللقاء بالرسم المتوقع من الكل 4-3-3 بوجود البي بي سي فى المقدمه لكن سرعان ما إتضح مدي خطء زيدان بالإعتماد على جاريث بيل الغير مكتمل الشفاء الذي سرعان ما غادر أرضية الميدان إثر الإصابه ,السؤال الملح لماذا لم يبدأ المتألق مؤخرا إيسكو؟؟ لما يملكه من مهارة تمنح الفريق بُعد تكتيكي أخر و كثير ما أثبت متوسط الميدان غلإسباني مدي قيمته و تأثيرة فى وسط المرينجي ,لم تقف اخطاء زيدان عند هذا الحد أيعقل أن يترك لاعب قليل الخبرة ك كاسيميرو يدافع على أفضل لاعبي العالم فى موقف رجل ل رجل  ؟؟خاصة بعد حصوله على إنذار مبكر و هروبه من الطرد بإعجوبه في الشوط الأول مما حجم قدرات الشاب الرازيلي فيما بعد فى مواجهة البرغوث الذي كان فى واحده من أفضل حالاته ,إختتم زيدان سقاطاته الأمس بعد تسجيله لهدف التعادل في دق85 و فريقك منقوص إثر طرد معتاد ل راموس في الكلاسيكو بإستمراره فى الهجوم وفتح المساحات التي إستغلها اليافع سيرجي روبيرتو على أكمل وجه فى أخر لقطات اللقاء,التعادل كان يصب في مصلحة الريال و يحافظ للفريق علي الصدارة خطأ لا يغتفر من صانع إنجازات الريال والديوك أفقد الفريق ثلاث نقاط حساسه على أرضية ميدانه ومنح خصمه المباشر دفعه معنوية هائلة تتجاوز اللثلاث نقاط 

إنريكي دخل اللقاء و هو فى أسوء حالاته الفريق تجاوز عدد خسائره المعتاده في موسم واحد منذ بداية حقبة جوارديولاو خروج مهين أمام اليوفنتوس فى دور الربع نهائي لدوري الأبطال و إبتعاد الدوري بعد خسارة ملقة الأخيرة لكن مباراة اليوم هي الكلاسيكو و الخصم المباشر على اللقب الفوز بها خاصة في غياب نيمار أفضل لاعبي الفريق مؤخرا يحقق الكثير من المكاسب النفسية و المعنويه في مرحلة حاسمه قد تنقذ موسم البرسا  بأكمله على الرغم من أي إخفاقات إخري ,أشد مناصري برشلونة لا يملك ثقة فى إنريكي قدر ما يملك فى أقدام لاعبيه ميسي ,سواريز , انيستا,المدير الفني الإسباني لم يغير من تشكلية الفريق للأسف لأنه لا يملك الكثير من الحلول سواء على مستوي اللاعبين أو الفكر ف حل باكو ألكاثير بدل من قائد السامبا على يسار هجوم الكتلان  الإسباني لربما أدي دور تكتيكي جيد بتحركاته في العمق و تبادله للمراكز مع سواريز لكن متي يعرف إنريكي أن الكاثير راس حربه صريح لا يجيد اللعب خارج الصندوق ؟؟ لربما كان من الأفضل تغير الرسم التكتيكي ككل للعب 4-3-1-2 بثنائي هجومي  وتامين وسط الملعب بصورة أكبر لكن إنريكي كان محظوظا بتألق تير شتيجن الذي أمضي على واحدة من أفضل مبارياته فى الشوط الأول و تصدي لكل محاولات الريال .

 

شيد خططك الدفاعيه حصن مرماك إفعل ما شئت لكن كرة القدم تتمحور حول المهارة أينما وجدت بطلت كل الخطط و حسابات المحللين ,ما قدمه ميسي بالأمس يثبت أن المهارة كانت و ستظل الحاكم الأول فى عالم الساحرة المستديرة الذي تتساقط امامها أي حسابات إخري  ,لقطة مرور ميسي من كارفخال في الهدف الأول و إفقاده لتوزانه لأفضل ظهير أيمن في العالم حاليا و اتبعها بتسديدة قاتلة تجاوزت دقتها أعتي قناصي الحروب في الثواني الأخيرة من اللقاء ليتمم هدف ال 500 رفقة برشلونة على أكمل وجه .