جمهوره دا طبيبه ، ومن الطبيب حرمينه !!

منذ سنتين - - مقال



محارب عظيم ، لم يختلف أحد علي براعته ، أسطورة حمراء ، تشبه الحمم في بركانها ، مارد عملاق في ساحة النزالات ، خصومه كثر ، ولكن القليل منهم فقط من إستطاع أن يلحق به الهزيمة ، لم تكن قوته مفرطة كما أعتقد البعض ، ولكن كان يملك ما لم يملكه أحد منهم
يملك أنصار يصعب فرد منهم حصرهم ، بايعوه قلبهم ، وعهدهم فرحتهم ، هتفاتهم ، دباة أقدامهم ، أصوات أهازيجهم ، جعلت من خصومه دمى ، أقزام نظرهم لا يرى حتي أقدامه

وفي ليلة من ليالي النزالات ، وفي وقت المعركة ، وسط أصوات زئيرهم ، انقطعت الأنوار عن الساحة ، عمت الفوضي ، وسط التخاذل ، سقطت ضحايا ، دموع ونواح ، أسود المشهد بعد أحمراره

الصمت يحوم أجواء المدينة ، لا صوت يعلو فوق صوت القصاص ، دماء سالت في غير موقعها ، ورود قطفت قبل زهورها ، أنكسر المارد ، ولكن لم ينكسر أنصاره ، وكيف لك أن تنكسر ، وأنت من علمتنا الإصرار ، نهض المارد ، بعد أن ظن الجميع أنه قد انتهى ، نزل الساحة من جديد ، نظر حوله ولكن لم يري أحداً ، فقد أعتاد علي رؤية مناصريه حوله ، يرتدون شعاره ، يهتفون بإسمه ، يزئررون في وجه كل من أقترب منه

نزالات بلا شغف ، بطولات بلا فرحة ، ساحة خاوية ، كجسد هامد بلا روح ، أين من صنعوا أسطورتي ، أين من زعروا خصومي بهتافاتهم ، أين من بايعوني قلبهم ، أين أنصاري ؟!

 

المجد كل المجد للشهداء
الكرة للجماهير
الحرية لجمهور الكرة